|
-
مرحباً بكم في موقع تقرير
التنمية البشرية
بدأ اليمن في إعداد أول تقرير وطني
للتنمية البشرية في عام 1998 والذي مثل باكورة التقارير المزمع
إصدارها خلال السنوات القادمة.
وقد تطرق التقرير الأول إلى مناقشة عدد من القضايا
المرتبطة بالتنمية البشرية في اليمن من واقع وديناميكية النمو
السكاني وسوق العمل واتجاهات وتحديات النمو الاقتصادي وترشيد
الإنفاق العام وسياسات مكافحة الفقر بالإضافة إلى تحليل الوضع
التعليمي والصحي والبيئي واستعراض واقع المجتمع المدني وتحولاته.
وتناول تقرير التنمية
البشرية الوطني 2000/2001 المجتمع المدني في اليمن موضوعاً
محدداً له حيث يتداخل موضوع المجتمع المدني مع كافة جوانب وأبعاد
التنمية البشرية. ويعتبر المجتمع المدني أحد أهم المؤشرات الدالة
على التحول الديمقراطي، وعلى تجديد السياسة الاقتصادية وفق
اقتصاد السوق واعتماد منهج الشراكة في التنمية بين كلٍ من الدولة
والمجتمع المدني والقطاع الخاص. كما يعبر المجتمع المدني عن حركة
المجتمع في سياق واقع اجتماعي واقتصادي متغير تطلب ولا يزال
يتطلب جهد الأفراد ضمن أطر مؤسسية أهلية كرديف لجهود المؤسسات
الحكومية.
وقد
أصبح تقرير التنمية البشرية الوطني مرجعاً لأوضاع التنمية
البشرية في اليمن ومصدراً أساسياً لقضاياه المختلفة وللبيانات
والمؤشرات الوطنية وعلى مستوى المحافظات.
ويتم إعداد تقارير التنمية
البشرية الوطنية من قبل جهة محايدة تتمثل في مجموعة من
الأكاديميين والباحثين الذين يعكسون رؤاهم حول القضايا التي
يعرضها التقرير دون تبنٍ مسبق لاتجاهات الحكومة أو آراء البرنامج
الإنمائي للأمم المتحدة.
Jul 17, 2004 -
تدشين
تقرير التنمية البشرية الثالث
تم في الخامس عشر من يوليو 2004 تدشين تقرير
التنمية البشرية الثالث بعنوان "الحرية الثقافية في عالمنا
المتنوع". وقد أجريت الاحتفالات في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ويتناول التقرير المناهج المختلفة للسياسات تجاه الأمم والجماعات
المتعددة الثقافات: من التعليم الثنائي اللغة وخطط العمل الإيجابي
إلى النظم الابتكارية للتمثيل
التناسبي والفدرالية. ويرى التقرير أن لجميع الناس حق الحفاظ
على هوياتهم العرقية واللغوية والدينية. ويؤكد التقرير على أن تبني
سياسات تعترف بهذه الهويات وتحميها هو النهج الوحيد المستدام
للتنمية في المجتمعات المتنوعة. كما يشدد على أن العولمة
الاقتصادية لا يمكن أن تنجح إلا إذا حظيت الحريات الثقافية
بالاحترام والحماية.
|